حزب الدعوة الاسلامي

149 views مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 27 سبتمبر 2017 - 10:24 مساءً
حزب الدعوة الاسلامي


بسم الله الرحمن الرحيم

وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون

(صدق الله العلي العظيم)  التوبة 105

خلاصة البرنامج السياسي لحزب الدعوة الإسلامية

يسعى حزب الدعوة الإسلامية لتحقيق البرنامج السياسي التالي:

1- بناء عراق دستوري ديمقراطي فيدرالي، في إطار الوحدة الوطنية، مع التأكيد على وحدة العراق أرضا وشعبا وسيادة، يتساوى فيه المواطنون في الحقوق والواجبات من عرب وكرد وتركمان وآشوريين وكلدانيين، وكرد فيلين وشبك وغيرهم، وعلى اختلاف أديانهم: المسلمون (الشيعة والسنة) والمسيحيون، والصابئة والأيزيديون وغيرهم، من دون تمييز عنصري أو ديني أو طائفي.
2-  توفير الأمن والسلام لكل المواطنين.
3- صياغة دستور دائم للبلاد لا يتقاطع مع مبادئ الإسلام وقيمه، بعيدا عن تشريع كل ما يتعارض مع الثوابت الإسلامية المعتمدة لدى غالبية العراقيين، ويصاغ هذا الدستور من قبل لجنة تنتخب من قبل الشعب العراقي. وينبغي أن يحصل الدستور الدائم على موافقة الأمة عبر استفتاء مباشر وحر ونزيه. كما يجب اعتماد النظام الانتخابي الأنسب لمجتمعنا وتركيباته القومية والمناطقية والدينية والمذهبية والسياسية، والذي يضمن للجميع فرص المشاركة، دونما اعتماد نظم قد تفضي إلى استبعاد أحد المكونات كنتيجة طبيعية لآلية ونوع النظام الانتخابي المعتمد.


4- إقامة نظام ضمان اجتماعي لجميع العراقيين الذي يوفر لهم العيش الكريم، ويرفع عنهم العوز والحاجة، ويتضمن هذا النظام منح مخصصات مالية شهرية لجميع الذين ليس لهم دخل شهري، أو الذين لهم دخل شهري محدود لا يسد احتياجاتهم، ويشمل العاطلين عن العمل، والعاجزين والمسنين والمرضى المزمنين والمعوقين والأرامل والنساء اللواتي يتولين الإنفاق على أسرهن أو أطفالهن، واليتامى الذين لا معيل لهم.
5- إيجاد نظام للرعاية الصحية للعوائل والأفراد، بشكل يضمن توفير العناية الطبية لجميع المرضى أو الحالات الطارئة بشكل مجاني
6- توفير السكن للعراقيين، وخاصة العوائل الفقيرة والمحرومة أو التي تسكن في أماكن غير مناسبة. وذلك وفق خطة طموحة لبناء المجمعات السكنية، وتوزيع الأراضي، إضافة إلى تسهيل القروض العقارية وزيادتها للمساعدة في بناء المساكن.
7- الاهتمام بعوائل الشهداء والمتضررين والمضطهدين سياسيا، وإعادة الاعتبار لهم وضرورة منحهم الاولوية في السكن والمخصصات المالية المناسبة، وإنصاف جميع ضحايا النظام السابق من المسجونين والمهجرين، وإعادة ممتلكاتهم وأموالهم، وتعويضهم مادياً ومعنويا عن كل ما لاقوه من حرمان وآلام وتشريد وغربة، ومنحهم أولوية خاصة في مجال التوظيف والرعاية.
8- إعادة المفصولين السياسيين إلى وظائفهم. وكذلك إعادة الذين اضطرتهم الظروف المعيشية إلى ترك وظائفهم لقلة رواتبهم أو أجورهم، ورفع مستوى رواتب المتقاعدين بشكل يوفر لهم متطلبات العيش الكريم، واحتساب مدة المفصولين من الخدمة للسجناء والمهجرين والمعارضين السياسيين للنظام البائد خدمة مجزية لأغراض احتساب الراتب والترفيع والتقاعد.
9- الاهتمام بالعاطلين عن العمل، والسعي لإيجاد عمل مناسب لهم وتأهيلهم علمياً وتقنياً والاستفادة من كفاءاتهم لبناء العراق.
10- مشاركة المرأة في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها، وفسح المجال أمامها للمساهمة في الترشيح والانتخابات وتولي المناصب المختلفة في الدولة. وكذلك سن تشريعات تضمن حقوقها وحريتها واستقلاليتها باعتبارها عضوا فعالا ومؤثرا في المجتمع العراقي. والعمل على تهيئة الظروف الملائمة للتنمية المهنية للمرأة، واعتبار ربة الأسرة عاملة في مجال التربية الأسرية، ومنح الزوجة حق التمتع بأجر مجز يتناسب مع دخل زوجها.
11- إعداد برامج ومشاريع للناشئة والشباب ورعايتهم والاهتمام بمشاكلهم، وخاصة فيما يتعلق بالدراسة والعمل والزواج والرياضة والثقافة.
12- رعاية الطفل العراقي وإيجاد مؤسسات تهتم بثقافة الطفل وتربيته والعناية به صحياً وجسدياً ونفسياً.
13- الاهتمام بالتربية والتعليم، وبناء المدارس والمعاهد والجامعات لتستوعب حاجة البلاد لذلك. وإقرار مجانية التعليم في المدارس والمعاهد والجامعات. واعتماد سياسة تربوية شاملة يعاد فيها صياغة وبناء الشخصية العراقية على أسس أخلاقية سليمة بعيدة عن روح التطرف والغلو. واعتماد أسس علمية سليمة في اختيار وتأهيل الكادر التعليمي، تأخذ بعين الاعتبار الكفاءة العلمية، والخبرة، والإبداع، والنشاط، وإلغاء جميع مظاهر التمييز العنصري والطائفي.
14- عدم الاعتقال الأ بقرار قضائي، ومنع ممارسة التعذيب بحق المعتقلين والمسجونين، واعتبار التعذيب جريمة يعاقب عليها القانون.
15- الإقرار للعراقي بحقه في الاحتفاظ بجنسيته العراقية، واستردادها في حالة مصادرتها منه، إضافة إلى الجنسية الأخرى التي حصل عليها أثناء فترة الهجرة.
16- احترام مبادىء حقوق الإنسان، والتربية والتثقيف عليها. ونبذ كل أشكال العنف والإرهاب والفساد والعدوان، ويشمل ذلك إرهاب الدول والجماعات والمنظمات غير الحكومية.
17- التأكيد على استقلال القضاء ضمن مبدأ فصل السلطات الثلاث.
18- انتهاج سياسة اقتصادية تأخذ بعين الاعتبار المشاكل الاقتصادية التي خلّفها النظام السابق، والموارد والعوائد المالية وحاجات البلاد. وكذلك ضمان حرية النشاط الاقتصادي وتشجيع الشركات العراقية على تنفيذ المشاريع التي تضعها الدولة، وتوفير فرص متساوية لجميع المواطنين المؤهلين لممارسة الأنشطة الاقتصادية المختلفة.
19- مطالبة الدول الدائنة للعراق بضرورة إلغاء ديونها المترتبة على العراق نتيجة السياسات العدوانية التي اعتمدها نظام صدام حسين- حزب البعث.
20- انتهاج سياسة نفطية مدروسة تتكفل بتوفير العائدات المالية اللازمة لحاجات البلاد، مع الأخذ بعين الاعتبار أوضاع السوق النفطية العالمية والتنسيق مع منظمة الأقطار المصدرة للنفط (أوپك). كما يجب استخدام عائدات النفط في تطوير البلاد وتأمين حاجات الشعب الأساسية والمشاريع الإنمائية والخدمية.
21- انتهاج سياسة خارجية تحفظ استقلال العراق وتضمن سيادته الوطنية ووحدة أراضيه، وتعمل على تعزيز العلاقات السياسية والدبلوماسية والتجارية، واحترام المواثيق والمعاهدات الدولية، ورفض استخدام القوة العسكرية في حسم الخلافات والنزاعات بين الدول، واعتماد مبدأ عدم تدخل الدول في الشؤون الداخلية لبعضها البعض في علاقة العراق مع سائر الدول، وتسوية المشاكل التي خلفها النظام السابق مع دول المنطقة.
22- تبني الحضور الفاعل والمشاركة الإيجابية في المؤسسات والمنظمات العربية والإسلامية والدولية، كجامعة الدول العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، والأمم المتحدة، بما يحقق مصلحة الشعب العراقي والشعوب العربية والإسلامية وشعوب العالم.
23- العمل على إرساء علاقات دولية تقوم على مبدأ التوازن والاحترام المتبادل، واعتبار قضايا أمن وسلامة واستقرار المنطقة من مسؤولية شعوبها وحكوماتها.
24- إعادة بناء المؤسسة العسكرية والأمنية اعتماداً على أسس الولاء للوطن والشعب والكفاءة والنزاهة في تشكيل الجيش العراقي الجديد، وإلغاء سياسة التمييز الطائفي والعنصري التي مارستها الأنظمة السابقة داخل المؤسسة العسكرية والأمنية، والحيلولة دون تسييس هذه المؤسسات وإبعادها عن الصراعات السياسية والحزبية والانقلابات العسكرية، ومنع استخدام الجيش والأجهزة ألأمنية كأداة قمع للشعب.


25- احترام المرجعيات الدينية، وإيلاؤها ما تستحقه من مكانة في الأمة، والتشاور معها في أمهات القضايا.
26- إنشاء وصيانة المساجد والجوامع والحسينيات حسب الحاجة وعدد السكان في كل منطقة، وتوفير جميع الوسائل لأداء رسالتها وتحقيق أهدافها في بناء الشخصية المؤمنة الثابتة على مبادئ الإسلام، والمتحلية بالخلق الإنسانية السامية للدين، والمجسدة لمنهج الاعتدال والعقلانية لرسالة الإسلام.
27- الاهتمام بالعتبات المقدسة وتشجيع الزيارات الدينية والسياحية، ورعاية المعالم الحضارية والثقافية والآثار وغيرها.
28- رعاية الكفاءات العلمية، وتشجيع عودة الكفاءات العلمية المهاجرة للمساهمة في بناء العراق الجديد.
29- المحافظة على سلامة البيئة العراقية من كل أنواع التلوث الصناعي أو الإشعاعي أو غيره. وسن التشريعات التي تقلل من تلوث البيئة، وتأسيس محميات للحيوانات النادرة، ومراقبة الأنهار والبحيرات والهواء من التلوث بأساليب علمية متطورة، والتشجيع على إيجاد مساحات خضراء في المدن وحولها، والمحافظة على الغابات وتكثيرها، ومعالجة ظاهرة التصحر.
30- الاهتمام بالصناعة والزراعة والارتقاء بها لتحقيق الاكتفاء الذاتي والأمن الغذائي.
31- الاهتمام بالثروة الحيوانية والسمكية وتطوير صناعتها.
32- تطوير وإعمار الريف العراقي وتوفير الخدمات العامة له من ماء وكهرباء ووقود وهاتف وبريد ونقل ومراكز صحية ومدارس، وإيجاد شبكة طرق تربط الريف بالمدن.
33- رفع الحيف عن المناطق التي تعرضت لسياسات التمييز في مناطق العراق، ووضع
ميزانية خاصة لإعمارها وتطويرها بشرياً وعلمياً واقتصادياً، وتأسيس هيئة خاصة لإعمار الجنوب، والاهتمام باعادة الاهوار الى وضعها السابق.
34- الاهتمام بعموم مدن ومناطق العراق من أجل إظهارها بالمظهر الحضاري اللائق، توفير الخدمات اللازمة فيها للمواطن، وإزالة آثار الإهمال من جراء سياسة النظام السابق، وكذلك إزالة آثار الخراب التي خلفتها الحروب والأزمات.
35- تبني وترسيخ إعلام عراقي هادف وملتزم يؤكد على أهمية الوحدة الوطنية وتجنب كل ما يؤدي الى الفرقة الطائفية والقومية، والتحريض على الإرهاب والترويج للعنف والإباحية والانحلال الأخلاقي، ومن الضروري إيجاد إعلام موضوعي هدفه خدمة المواطن وتوعيته وترشيد سياسات الحكومة والمؤسسات الرسمية، وتثقيف الشعب على مبادئ التسامح والمحبة والتعاون.
36- تطبيق منهاج ثقافي يحرص على رعاية الفن والأدب لتشكيل العقل والذوق والوجدان ضمن قيم إنسانية ورؤية إسلامية ملتزمة. وينبغي أن تكون الحركة الفنية والثقافية والأدبية ملتزمة بالقيم الأخلاقية والمبادئ الإسلامية، مع تهذيب وتنقيح الإعلام من ظواهر التغريب والغزو الثقافي، واعتبار ذلك إحدى مهام المفكر والمثقف والفنان والأديب. والعمل على رعاية الثقافة وتنشيط الحركة الثقافية والفنية والأدبية وتوفير الأجواء اللازمة لنموها وانتعاشها، وفي طليعتها الاهتمام بالكتاب والمفكرين والأدباء والفنانين، ورعاية إنتاجهم، وتأسيس النوادي الثقافية والفنية والأدبية، وإقامة المسارح والمعارض والمؤتمرات والندوات ودور النشر، وإسناد الحركة الثقافية والفنية والأدبية ماديا ومعنويا، واحتضان المواهب والطاقات الناشئة وتشجيعها على النمو والإبداع.
37- ألاهتمام بالإعلام المسموع والمرئي والمقروء، وإيجاد الوسائل الإعلامية المتطورة من الصحيفة والإعلام الشعبي والجماهيري والإذاعة والفضائية.
38- دعم وتعميق دور مؤسسات المجتمع المدني في المجتمع، ومنح الشعب فرصة الالتحاق في هذه المؤسسات، لتحقق له المشاركة الفاعلة، وليتحقق للدولة دعم يمكنها من تثبيت مسيرتها وتحقيق أهدافها الوطنية.

 

 

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة تجمع كفى الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.